সোমবার, ১১ সেপ্টেম্বর, ২০১৭

سور القرآن ... في قصة


رجل قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبح ( البقرة ) وليقتدى بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) وبينما هو مع أهله فى ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأنعام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسوله معلنا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و( هود ) و( يوسف ) ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حجر ) ابنه إسماعيل وكانت له خليه ( نحل ) اشتراها فى ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ووضعها فى ( كهف ) له ، ثم أمر ابنته ( مريم ) وابنه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) فى العمل والجد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنون ) متجهين إلى ( النور ) الذى يتلألأ ، وحيث كان يوم ( الفرقان ) وكم كتب فى ذلك ( الشعراء ) وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظاما ، فسطروا أروع ( قصص ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم كـ ( لقمان ) مع ابنه أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليا سورة ( يس ) مستوين كـ ( الصافات ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صيدا ؛ إذ لا زال مع ( الزمر ) فى الحرم داعيا ( غافر ) الذنب الذى ( فصلت ) آيات كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة مع الحذر من تأثرهم بـ ( زخرف ) الدنيا الفانية كـ ( الدخان ) خوفا من يوم تأتى فيه الأمم ( جاثية ) فمروا على ( الأحقاف ) فى حضرموت ؛ لذكر ( محمد ) عليه الصلاة والسلام - لها ولأمنها ، وهناك كان ( الفتح ) فى التجارة مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُرات ) ، وأسّسوا محالا أسموها محال ( قاف ) للتجارة فكانت ( ذاريات ) للخير ذروا ، وكان قبل هذا ( الطور ) من أطوار حياته كـ ( النجم ) فصار كـ ( القمر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ووقعت بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم على ( الحديد ) فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه وأن الدنيا ( ممتحنة ) فكانوا كـ ( الصف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) لأن الغُبن الحقيقى غبن يوم ( التغابن ) فكاد ( الطلاق ) يأخذ حكم ( التحريم ) لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذى ألف بينهم كما ألف بين يونس والـ ( ـنُّون ) وتذكروا كذلك يوم ( الحاقة ) فى لقاء الله ذى ( المعارج ) فنذروا أنفسهم للدعوة إليه واقتدوا بصبر أيوب و ( نوح ) ، وتأسّوا بجَلَد وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوته إلى سائر الإنس و ( الجن ) بعد أن كان ( المزمل ) و ( المدثر ) وهكذا سيشهدُ مقامه يوم ( القيامة ) كل ( إنسان ) إذ تفوق مكانته عند ربه مكانة الملائكة ( المرسلات ) فعَنِ ( النبأ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحهم ( عبسـ ) ـت الوجوه وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشقاق ) السماء ذات ( البروج ) وذات ( الطارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟ هناك يستبشر المشاؤون فى الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهل ( البلد ) نيام حتى طلوع ( الشمس ) وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاة ( الضحى ) فهنيئا لهم ( انشراح ) صدورهم ! ووالذى أقسم بـ ( التين ) وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القدر ) يومئذ من كانوا على ( بينة ) من ربهم فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأرض ، وضمّروا ( العاديات ) فى سبيل الله قبل أن تحل ( القارِعة ) ولم يلههم ( التكاثر ) فكانوا فى كل ( عصر ) هداة مهديين لا يلفتون إلى ( الهمزة ) اللمزة موكلين الأمر إلى الله كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة وكان سيدا فى ( قريش ) وما منعوا ( الماعون ) عن أحد ؛ رجاء أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) وتلك حقيقة ( النصر ) الإلهى للنبى المصطفى وأمته ، فى حين يهلك شانؤوه ، ويعقد فى جِيد مَن آذتهُ حبل من ( مسد ) فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) فى القول والعمل يا رب ( الفلق ) ورب ( الناس )...
_______________________
منقول ......

কোন মন্তব্য নেই:

একটি মন্তব্য পোস্ট করুন